|
|
|
النخيل وإنتاج التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة
|
|
|
|
اعداد :
أ.د. حسن عبدالرحمن شبانة
م. راشد محمد خلفان الشريقي
مقدمـة
" والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد " صدق الله العظيم ....
نخلة التمر ارتبطت بتاريخ وتراث أبناء هذا الوطن المعطاء، وتعايشوا معها حيث قدمت لهم معظم متطلبات حياتهم من غذاء وسكن ووقود ... وغيرها. إن العوامل البيئية للدولة من مناخ وتربة ومياه تعتبر مناسبة لنمو هذه الشجرة، ولذا فهي تجود زراعة ً وإنتاجا ً في ربوعها. ولقدم زراعة النخيل في الإمارات ظهر العديد من الأصناف خلال حقبة طويلة من الزمن كان بعضها ينافس في مواصفاته الأصناف الممتازة المنتجة في مواقع أخرى مشهورة بزراعة النخيل .
لقد أبدى المسئولون وفي ومقدمتهم المغفور له بإذن الله قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اهتمامهم الكبير برعاية هذا المحصول والتوسع في زراعته وتطويره، وكانت ثمرة ذلك إقامة العديد من المشاريع العملاقة في مختلف إمارات الدولة ... إلى أن أصبحت الإمارات العربية المتحدة وبفترة قصيرة نسبيا إحدى الدول المتقدمة في زراعة النخيل وإنتاج التمور .
وانطلاقا ًمن هذه الإستراتيجية فإن وزارة البيئة والمياه بذلت جهوداً حثيثة لحل معوقات تطور زراعة النخيل فكان لها نشاطها المتميز في إجراء الأبحاث والدراسات، وقد جاء هذا الكتاب متضمناً معظم نتائجها لتكون في متناول أيدي الباحثين والمهندسين والمزارعين .
يشتمل الكتاب على ثمانية فصول
|
|
|